ياقوت الحموي
208
معجم الأدباء
فاقدر بذرعك في الأمور فإنما * رزق السلامة من لها يتسبب فقلت أبرقت يا جناد قال وأنى ذلك قلت في هذين البيتين قال فلم يستبن ذلك فتركته وانصرفت قال عبد الله وإنما أنكر عليه أن البيت الأول ينقص من عروضه وتد والثاني تام فكسره ولم يعلم والعرب لا تغلط بمثل هذا وإنما يغلطون بأن يدخلوا عروضين في ضرب واحد من الشعر لتشابههما فأما هذا فالصواب فيه أن يقول : إعلم بأن الحق مركب ظهره * إلا على أهل التقى مستصعب ومعنى قوله أبرقت خلطت بيتا مكسورا ببيت صحيح فصار كالحبل الأبرق على لونين والبرقاء من الأرض والحجارة ذات لونين سواد وبياض